الشيخ الأنصاري
362
كتاب المكاسب
ونحوها عن الصدوق بإسناده عن الصادق عن آبائه عليهم السلام في وصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام ( 1 ) . وعن عقاب الأعمال بسنده عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : " من رد عن أخيه غيبة سمعها في مجلس رد الله عنه ألف باب من الشر في الدنيا والآخرة ، فإن لم يرد عنه وأعجبه كان عليه كوزر من اغتابه " ( 2 ) . وعن الصدوق بإسناده عن الصادق عليه السلام - في حديث المناهي - عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : " من تطول على أخيه في غيبة سمعها [ فيه ، في مجلس ] ( 3 ) فردها عنه رد الله عنه ألف باب من الشر في الدنيا والآخرة ، فإن هو لم يردها وهو قادر على ردها كان عليه كوزر من اغتابه سبعين مرة . . . الخبر ( 4 ) " ( 5 ) . ولعل وجه زيادة عقابه أنه إذا لم يرده تجرأ المغتاب على الغيبة ، فيصر على هذه الغيبة وغيرها . والظاهر أن الرد غير النهي عن الغيبة ، والمراد به الانتصار
--> ( 1 ) الفقيه 4 : 372 ، باب النوادر ، الحديث 5762 ، وعنه الوسائل 8 : 606 ، الباب 156 من أبواب أحكام العشرة ، الحديث الأول . ( 2 ) عقاب الأعمال : 335 ، وعنه الوسائل 8 : 607 ، الباب 156 من أبواب أحكام العشرة ، الحديث 5 . ( 3 ) من " ع " ، " ص " والمصدر . ( 4 ) كذا في النسخ ، والظاهر زيادة " الخبر " ، لأن الحديث مذكور بتمامه . ( 5 ) الفقيه 4 : 15 ، الحديث 4968 ، وعنه الوسائل 8 : 600 ، الباب 152 من أبواب أحكام العشرة ، الحديث 13 .